۩اتيكيت التعامل مع المسنين۩ ۩لن ولم ننســـــــــاهم۩

  • ۩اتيكيت التعامل مع المسنين۩
    ۩لن ولم ننســـــــــاهم۩

    أيادٍ غضة طرية .. كم حملتنا و هدهدتنا و أطعمتنا و سقتنا
    أترانا اليوم نتتبع العروق في تلك الأيدي لنقبلها عرفاناً و إكباراً ،
    أم نشيح بوجوهنا إنشغالاً ! بالدارسه وبالاعمال و السهر.
    ماذا قدمنا لهم، و كم بلغ حجم استثمارنا بحسن معاملتهم و البر بهم ؟
    =====================
    فالواجب منا
    محاولة استغلال خبرات ومهارات بعض كبار السن الذين لا يزالون قادرين على البذل، مما يساعدهم
    على الإحساس بالأهمية، والقدرة على العمل وشغل وقت فراغهم فمن غير المعقول
    أن نعطل هذه المهارات ولا نستفيد بهذه الخبرات الطويلة.
    استغلال المناسبات السعيدة ومشاركتهم فيها وأخذ آرائهم، خاصة في الأعياد وشهر رمضان
    والأفراح والمناسبات، وتضاعف الاهتمام بهم، خاصة أن لهم ذكريات تمر بخاطرهم، لذلك ينبغي
    ألا نتركهم حبيسي الذكريات بل نفتح لهم آفاقاً جديدة نحو الخير والتفاؤل وتقبل الحياة.
    وأن نعقد معهم جلسات أسبوعية يقصون فيها علينا مواقفهم في الحياة وتجاربهم التي مروا بها، وهذه الذكريات
    ومشاركتهم فيها تخفف عنهم عندما يجدون حولهم من يهتم بهم ويسمع لهم ويشاركهم أحزانهم وأفراحهم
    إحساس كبار السن بأنهم أصبحوا غير مرغوب فيهم وغير مفيدين: وهذا الإحساس عندما
    يسيطر عليهم يزيد من حزنهم، خاصة عندما يشعرون أنهم يمثلون عبئاً على الغير.
    فقعد زيارة لهم مع الصديقات لنشعرهم بـقـيمـة نبضـهم , وتواجد ذواتهـم وأنتمـائهـم إلي الحيـاة
    والمبادرة لهم بالعطـاء ,,وبـالسؤال ومبادرة بـالأهتمـام ,, حـتي المبادرة بالأحتياج والمشورة والبوح لهـم.
    ومن المهم أن نشعرهم بالتقبل وأنهم أدوا رسالتهم في الحياة تجاه أسرهم ومجتمعهم ودينهم،
    وأن نكون أكثر رحمة وعطفاً في التعامل معهم.ه وعدم إزعاجهم بما يكدر عليهم صفو حياتهم حتى نفوز

    صالح دعواتهم ونكون ممن يرضى الله عنهم.
157 views