تأثير فيروس كورونا المستجد على الجسم

  • تأثير فيروس كورونا المستجد على الجسم
    يتسبب فيروس كورونا المستجد في العديد من التأثيرات الضارة على الجسم، وتتفاوت تأثيراته وفقاً للعديد من العوامل المتعلقة بالشخص المصاب.
    تختلف تأثيرات فيروس كورونا الجديد على الجسم وفقاً للعديد من العوامل، مثل المرحلة العمرية والحالة الصحية وغيرها، ولكن في كل الأحوال، يتسبب المرض في كثير من الأضرار الصحية على الجسم.

    تأثير فيروس كورونا الجديد في المرحلة الأولى

    يمكن لفيروس كورونا الجديد أن يغزو الجسم عند استنشاقه أو ملامسة سطح ملوث به، ويبدأ فيما بعد بإصابة الخلايا المبطنة للحلق والممرات الهوائية والرئتين، ويحولها إلى مصانع لإنتاج أعداد كبيرة من الفيروسات الجديدة التي تقوم بإصابة خلايا أكثر.

    وفي هذه المرحلة المبكرة، لن تظهر أعراض المرض، ولكنه يقوم بتثبيت نفسه بقوة داخل الجسم حتى تبدأ الأعراض الأولى في الظهور.

    تأثير فيروس كورونا الجديد في المرحلة الثانية
    بعد مرور فترة حضانة الجسم للفيروس تبدأ في إصابة خلايا الجهاز التنفسي، وغالباً ما تبدأ الأعراض في الجزء الخلفي من الحلق، ويبدأ الفيروس في الزحف التدريجي إلى أسفل الشعب الهوائية.

    وعندما يصل إلى الرئتين، تصاب الأغشية المخاطية بالتهاب، ويمكن أن يتسبب ذلك في تلف الحويصلات الهوائية أو كيس الرئة.

    وتتمثل أعراض فيروس كورونا خلال هذه المرحلة في:

    التهاب في الحلق.
    الام الرأس.
    ارتفاع درجة حرارة الجسم.
    السعال الجاف.
    تعب شديد في الجسم.

    وترجع هذه الأعراض لبذل الجهاز المناعي جهداً كبيراً في محاربة الفيروس، ويحدث السعال الجاف نتيجة تهيج الخلايا بعد الإصابة بالفيروس، ثم يظهر السعال مع البلغم، وذلك نتيجة وجود مخاط يحتوي على خلايا الرئة الميتة التي قام الفيروس بقتلها.

    تستمر هذه المرحلة لمدة أسبوع تقريباً، ويمكن أن يتعافى منها كثير من الأشخاص في حالة قدرة الجهاز المناعي على محاربته.

    أما إذا كانت المناعة ضعيفة ولم تتمكن من محاربة الفيروس، يمكن أن يتطور ليسبب تأثيرات خطيرة على الجسم.

    تأثير فيروس كورونا في المرحلة الثالثة
    هي المرحلة الأكثر خطورة في الإصابة بالمرض، حيث يصاب الجسم بالالتهابات الشديدة التي تطول جميع أنحاءه، مما يؤثر على مختلف أجزاء الجسم.

    يتسبب فيروس كورونا في التهاب رئوي حاد، وينتج عن ذلك ضيق شديد في التنفس، ليصعب وصول الأكسجين إلى مختلف أجزاء الجسم، كما أنه يمنع الكلى من تنظيف الدم، وبالتالي تزداد فرص الإصابة بتلف بطانة الأمعاء.

    ولا تقتصر تأثيرات فيروس كورونا على الجسم في هذه المرحلة عند هذا الحد، بل يتسبب في مشاكل صحية أخرى مثل انخفاض شديد في ضغط الدم وعدم قدرة أعضاء الجسم على القيام بعملها بشكل صحيح، وربما تصاب بالفشل التام.

    أيضاً يتمكن فيروس كورونا من الوصول إلى خلايا الجهاز الهضمي، ليسبب بعض الأعراض مثل الإسهال أو عسر الهضم لدى بعض المرضى، كما يتمكن من الدخول في مجرى الدم.

    وإذا لم يتمكن الجهاز المناعي من القضاء على الفيروس، فسوف ينتشر إلى كل أجزاء الجسم، ويسبب المزيد من الضرر ليهدد حياة الشخص المصاب به.

    يحتاج المريض في هذه المرحلة إلى مساعدة في التنفس وتنشيط لعضلة القلب، حيث أن المرض يتسبب في ضيق حاد بالجهاز التنفسي واضطراب نبضات القلب.

196 views